مدرسه ابو خالد الابتدائيه

مدرسه ابو خالد الابتدائيه


 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صلاة الكسوف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو حسين
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 453
تاريخ التسجيل : 05/03/2008

مُساهمةموضوع: صلاة الكسوف   الخميس مارس 19, 2015 7:09 am

[size=32]بسم الله الرحمن الرحيم 
السلام عليكم 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على خير خلق الله أجمعين، وعلى آله وصحبه والتابعين، أما بعد؛ فهذه مسائل مختصرة عن الكسوف والخسوف.

• صلاة الكسوف: صلاة تؤدى بكيفية مخصوصة، عند ظلمة أحد النيرين أو بعضهما [الحطاب (2/199)].

• حكمهما سنة مؤكدة.

• كيفية هذه الصلاة: يكبر فيقرأ الفاتحة وسورة طويلة، ثم يركع ركوعاً طويلاً، ثم يرفع، ثم يقرأ الفاتحة وسورة طويلة، لكنها ليست بطول التي سبقتها، ثم يركع ركوعاً طويلاً أقصر من الذي قبله، ثم يرفع، ثم يسجد سجدتين طويلتين، ثم يصلي الركعة الثانية ويفعل فيها ما فعله في الأولى إلا أنها تكون أخفَّ منها.

• ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس، فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قام فأطال القيام، وهو دون القيام الأول، ثم ركع فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد فأطال السجود، ثم فعل في الركعة الثانية مثل ما فعل في الأولى، ثم انصرف وقد انجلت الشمس، فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا». ثم قال: «يا أمة محمد: والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا».

• يُجهر بالقراءة في صلاة الكسوف، وبه قال أحمد، وهو رواية عن مالك رحمهما الله. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "ويجهر بالقراءة في صلاة الكسوف ولو نهاراً، وهو مذهب أحمد وغيره" [الاختيارات (1/442)].

• ليس لصلاة الكسوف والخسوف أذان وإنما ينادى لهما بـ "الصلاةَ جامعةً"، والصلاة منصوبة على الإغراء. في الصحيح قالت عائشة رضي الله عنها: "إن الشمس خسفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث مناديا: الصلاةَ جامعةً، فاجتمعوا". ولا بأس من تكرار هذه الكلمة حتى يغلب على الظن أن الناس سمعوها.

• من السنة أن تستوعب الصلاة وقت الكسوف والخسوف؛ لحديث الصحيح: «إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ولا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَادْعُوا اللَّهَ وَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ».

• قال الإمام الشافعي رحمه الله: "إن صلَّى صلاة الكسوف فأكملها، ثم انصرف والشمس كاسفة -يزيد كسوفها أو لا يزيد- لم يُعِد الصلاةَ، وخطب الناس؛ لأنا لا نحفظ أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في كسوف إلا ركعتين" [الأم (1/279)]، وقال ابن قدامة رحمه الله: "إن فرغ من الصلاة والكسوف قائم لم يَزِدْ, واشتغل بالذكر والدعاء; لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزد على ركعتين" [المغني (2/145)].

• هل تصلى في وقت الكراهة؟ "ذهب الحنفية، وهو ظاهر المذهب عند الحنابلة، وهو رواية عن مالك: إلى أنها لا تصلى في الأوقات التي ورد النهي عن الصلاة فيها، كسائر الصلوات، فإن صادف الكسوف في هذه الأوقات لم تصل، جعل في مكانها تسبيحا، وتهليلا، واستغفارا، وقالوا: لأنه إن كانت هذه الصلاة نافلة فالتنفل في هذه الأوقات مكروه وإن كان لها سبب. وإن كانت واجبة فأداء الصلاة الواجبة فيها مكروه أيضا، وقال الشافعية -وهو رواية أخرى عن مالك ورواية عن أحمد-: تصلى في كل الأوقات، كسائر الصلوات التي لها سبب متقدم أو مقارن، كالمقضية وصلاة الاستسقاء، وركعتي الوضوء، وتحية المسجد" [الموسوعة الفقهية (27/253)].

• من السنة عند الكسوف والخسوف أن يُكثر مما ورد في حديث نبينا صلى الله عليه وسلم: «فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله، وكبروا، وصلوا، وتصدقوا» متفق عليه.

• ومن السنة بعد صلاتها أن يذكر الإمام الناس بهذه العبادات كما فعل نبينا صلى الله عليه وسلم، وهو قول الشافعية.

• السنة أن تؤدى هاتان الصلاتان في جماعة، وللإنسان أن يصليها منفردا، وللمرأة أن تصليهما في بيتها.

• إذا اجتمعت صلاة الخسوف أو الكسوف مع الصلاة المفروضة قدم الفرض عليها.

• المناطق التي لا يظهر فيها الكسوف والخسوف لا تشرع صلاتهما لأهلها، قال صلى الله عليه وسلم: «إِنََّ الشمْسَ وَالْقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَصَلُّوا وَادْعُوا حَتَّى يُكْشَفَ مَا بِكُمْ» رواه البخاري ومسلم. والشاهد: «فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا».

• إذا حدث كسوف أو خسوف يسير ولا يرى بالعين فلا يصلى لهما، قال ابن عثيمين رحمه الله: "وإذا أعلن عنه –الكسوف- ولكنه لم يبن فإنها لا تجوز الصلاة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا رأيتموه فصلوا» والكسوف عند أهل الفلك أحياناً يراد به الظل بمعنى: أن النور يخف لكنه يتبين" [لقاء الباب المفتوح (16/31)].

• لو كانت صلاة الخسوف بعيد الفجر وجاء مسبوق ودخل مع الإمام لظنه أنه يصلي الفجر فينبغي أن ينفرد عن الإمام عندما يعلم أنها صلاة خسوف؛ لاختلاف هيئتي الصلاة، فإذا كان يعلم ذلك من بداية أمره فلا يدخل معه بل يصلي منفردا.

• من أدرك صلاة الكسوف بعد أول ركوع فيها فقد فاتته الركعة.

• يجوز أن تصلى صلاة الكسوف عند حدوث الزلازل؛ لما صح عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه صلى في زلزلة بالبصرة كصلاة الكسوف، ثم قال : "هكذا صلاة الآيات" رواه ابن أبي شيبة، وعبد الرزاق، وصححه الحافظ في فتح الباري (2/521).

• ينبغي تحذير الناس من النظر المباشر إلى الشمس؛ لما في ذلك من ضرر كبير على العين.

• وأختم بهذا السؤال: إذا كان الخسوف ظاهرة طبيعية فلماذا نفزع؟ والجواب ما قاله الشيخ المنجد حفظه الله في موقع (الإسلام سؤال وجواب): "كسوف الشمس وخسوف القمر آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده، ويذكرهم بعض ما يكون يوم القيامة؛ إذا الشمس كورت، وإذا النجوم انكدرت، وإذا برق البصر وخسف القمر وجُمع الشمس والقمر، وهذا وجه التخويف، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم من شدة خشيته لله قد خرج فزعا يظنّ الساعة قد قامت لما كسفت الشمس في عهده، وهذا من قوة استحضاره لقيام الساعة وشفقته منها، وأما نحن فقد أصابتنا الغفلة حتى لم يعد أكثر الناس يرون فيها إلا مجرد ظاهرة طبيعية يعمدون فيها إلى لبس النظارات وحمل الكاميرات والاقتصار على التفسير العلمي الدنيوي لها دون أن يدركوا ما وراء ذلك من التذكير بالآخرة، وهذا من علامات قسوة القلب".
والحمد لله في البدء والختام.[/size]
منقول للافادة والاعتبار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abokaled.kalamfikalam.com
 
صلاة الكسوف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسه ابو خالد الابتدائيه :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: