مدرسه ابو خالد الابتدائيه

مدرسه ابو خالد الابتدائيه


 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 البحوث الاجرائيه والمسئول عنها بامدرسه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو حسين
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 453
تاريخ التسجيل : 05/03/2008

مُساهمةموضوع: البحوث الاجرائيه والمسئول عنها بامدرسه   الأحد أبريل 10, 2011 3:48 pm

يسعدني انا مسئول البحوث الاجرائيه بالمدرسه ان اقدم لكم نماذج من بعض البحوث الاجرائيه التي تمت في المدرسه خلال المرحله السابق وابداها ببحث عن الثرثره اثناء الشرح


بحث عن الثرثرة إثناء الشرح
لمحة توضيحية : قد يميل بعض المتعلمين إلى التحدث مع أقرانهم في الفصل أثناء شرح المعلم أو عرضه لوسيلة تعليمية ، أو قيام الفصل بنشاط منهجي للمادة ، معيقين بذلك بعض الشيء استمرار التعلم و التعليم ومثيرين أحيانا بعض المشاعر السلبية تجاههم من معلميهم أو أقرانهم ، فيؤثر سلوكهم هذا في كلتي الحالتين على النمو الإدراكي لأفراد الفصل و العلاقات الاجتماعية الطيبة بينهم ، و على العموم يشكل التحدث الصفي غير المناسب مشكلة عامة يمكن أن تحدث في أية مرحلة من مراحل التعليم .
مظاهر السلوك : يبدو التحدث الصفي غير المناسب لدى أفراد المتعلمين بواحدة أو أكثر من الصيغ التالية:
*التحدث الجانبي مع أحد الأقران أثناء الشرح أو الحصة .
*التحدث بصوت عال أثناء إجابة المعلم أو قرين على سؤال ، كأن يردد عاليا على سبيل على سبيل المثال : " أنا يا أستاذ .... أنا يا أستاذ .... "
*الإجابة بدون إذن عندما لا يستدعي ذلك ، كأن يجيب أثناء إجابة القرين أو المعلم على السؤال ، أو يجيب عليه عند توجيه المعلم السؤال لبعض أفراد الفصل قاصدا اختبار معرفتهم بموضوع الدرس .
*دعوة الأقران بألقاب غير مستحبة أو مقبولة اجتماعيا أو تربويا .
*التحدث بلغة غير لائقة اجتماعيا أو تربويا .
المنبهات ( العوامل ) المحتملة : قد تتمثل منبهات التحدث الصفي غير المناسب بمظاهره المتنوعة أعلاه فيما يلي :
*عدم معرفة المتعلم لنظام و آداب الفصل .
*توفر صداقة متينة بين المتعلم و قرينه بحيث تشجع أحدهما أو كليهما دائما على التفاعل و التحدث معا .
*حب الظهور أو التظاهر بالمعرفة لغرض نفسي يتجسد غالبا في جذب انتباه الأقران و كسب ودهم و تقديرهم .
*الاختلاف مع القرين أو تعارض رغباتهما أو أهوائهما في مسألة معينة .
*عدم ميل المتعلم لقرينه نتيجة صفة شخصية فيه .



*شعور المتعلم بالغيرة من تفوق قرينه عليه أكاديميا أو اجتماعيا ، أو منافسته له ، تثير هذه العوامل عادة الشعور بالعداء مع القرين و عدم الميل إليه عموما ، و الشعور بالغيرة أو الاستياء و دعوة قرينه بالتالي بألقاب غير مستحبة أو مقبولة .
*نوع التربية الأسرية للمتعلم أو وجود نزاعات بين أفرادها ، مما يثير لديه نسخ عادات غير مستحبة في الحديث و مخاطبة الآخرين ، كما هي الحال في السباب أو الشتم أو عدم مخاطبة الغير بما يليق بمركزهم الاجتماعي .
الحلول الإجرائية المقترحة : نقترح للتغلب على التحدث الصفي غير المناسب ، الحلول الإجرائية التالية :
* مناقشة المعلم مع المتعلمين في بداية السنة الدراسية أو الفصل الدراسي أو عند تعليمه لهم لأول مرة – إذا كان جديدا على الصف أو المدرسة ، لآداب المعاملة و مظاهر النظام العام المفضلة ، و تلك المكروهة أيضا ، و ذلك للمساعدة على بلورة مفاهيم واضحة بخصوصها و لتزويدهم بإطار اجتماعي و تربوي عام ، يتعلمون من خلاله و يعاملون بعضهم بعضا بالتغاضي عن العلاقات الشخصية التي تجمع بينهم .
* فصل المتعلم و قرينه عن بعضهما بنقل أحدهما إلى مكان آخر ، حيث يقضي هذا الإجراء على الحديث الجانبي للمتعلم بحرمانه من المنبه المثير لذلك .
* مقابلة المعلم للمتعلم و التحدث معه بأسلوب إنساني جاد حول سلبية الإجابة بدون إذن أو أثناء حديث عضو آخر من الفصل ، ثم توجيهه للاشتراك بأنشطة جماعية ، يظهر لهم إيجابيا من خلالها قدراته الخاصة و يستميل ودهم و تقديرهم له بشكل بناء .
* مقابلة المعلم للمتعلم و التعرف على أسباب معارضته لقرينه و تعليقاته السلبية كلما أبدى الأخير مشاركة أو إجابة ، و محاولة المعلم إصلاح الأمر بإظهار مواطن الشبه بينهما أو بين القرين غير المرغوب فيه و صديق مقرب للمتعلم ، و قد يستعمل المعلم كذلك أحد إجراءات تقليل السلوك السلبي كالتوقيف أو الغرامة المؤقتة أو حرمان من منبه جيد و خلافه .
* مقابلة المعلم للمتعلم و التعرف على نوع تربيته الأسرية و كيفية تفاعل أفراد أسرته مع بعضهم أو نوع المشاكل السائدة بينهم ، و يمكن للمعلم أن يحاول بعد ذلك الاجتماع بمن يهمه الأمر بالأسرة ، أو يحول الموضوع برمته إلى إدارة المدرسة .
* تعزيز المعلم لسلوك المتعلم المطلوب مباشرة بالمعززات المناسبة لكل من التلميذ و الموقف السلوكي للعمل على تسريع حدوثه و اكتماله و تقويته .


ولتحيل الملف ورد اضغط علي هذا الرابط
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abokaled.kalamfikalam.com
ابو حسين
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 453
تاريخ التسجيل : 05/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: البحوث الاجرائيه والمسئول عنها بامدرسه   الأحد أبريل 10, 2011 3:55 pm

البحث الثاني

بحث إجرائي عن ظاهرة الدروس الخصوصية

أصبحت الدروس الخصوصية ظاهرة عند الطلاب في مصر تشكل مصدرا للقلق لأولياء الأمور والطلبة والمسئولين في التربية والتعليم....وإنما هي مشكلة عانت وتعانى منها بلدان متعددة بما في ذلك الدول العربية...
وتعنى إقبال الطلاب في مرحلة تعليمية معيته للدراسة على يد معلم خارج المدرسة باجرمعين ....وتهتم وزارة التربية والتعليم في مصر بظاهرة الدروس الخصوصية إلى حرصها المتواصل على تقليل الهدر في النظام التربوي وزيادة كفاية وفاعلية التعليم..
ولذلك تتطلب هذه الظاهرة القيام بالبحوث العلمية وإتباع منهج علمي له وأساليب ومراحل وخطوات وفق تسلسل ومعاينة معينة لا ينبغي تجاوزها بممارسة عمليات الملاحظة والتحليل والتفسير والتجريب والتسجيل والتعميم والتنبؤ وغيرها فالبحث العلمي هو الوسيلة الحيدة للعلم كي ينمو ويتطور
مشاكل الدروس الخصوصية
*إن ظاهرة الدروس الخصوصية تقلل من قدرة النظام التعليمي على الاحتفاظ بثقة الطلبة بالمدرسة كمؤسسة تعليمية تهدف إلى تأدية رسالتها على أكمل وجه
*تسبب أعباء اقتصادية مترتبة على أولياء الأمور
*تشكل هذه الظاهرة خطورة كبيرة من حيث أنها لا تتيح للطلبة الفرص المتكافئة من الناحية التحصيلية وتؤثر على سلوكهم إذ تبعدهم عن الجو الصفي والمشاركة الجماعية في دروس المدرسة وبالتالي تؤثر على قدرتهم على التكيف الاجتماعي والتفاعل مع المعلم إثناء التدريس الأمر الذي يؤدى إلى فقدان ثقتهم في المدرسة كمؤسسة لهل أهداف تربوية واجتماعية
*ينجم عن هذه الظاهرة ضياع في مدخلات التعليم من أموال وجهود بشرية واختلال في التوازن
*تشير الدراسات الأجنبية لهذه الظاهرة إلى أنها ظاهرة معقدة تنجم عن العديد من الأسباب المتنوعة والمتداخلة تتفاوت من بيئة إلى أخرى ومن مدرسة إلى مدرسة
مفهوم الدروس الخصوصية ....؟
هي كل جهد تعليمي مكرر يحصل علية الطالب منفرد أو في مجموعة نظير مقابل مادي يدفع للقائم بة ..
* وبعد اختيار عينات عشوائية من الطلبة والطالبات وأولياء الأمور والمعلمين والمعلمات
اتضح الاتى ...
. إن الدروس الخصوصية منتشرة انتشارا واسعا بما يجعلها ظاهرة
. تنتشر بين الطلاب أكثر من الطالبات
. إن المعلمين أكثر إعطاء للدروس من المعلمات
.أكثر الماد التي عليها إقبال الرياضيات ثم الانجليزي ثم اللغة العربية ثم العلوم
نتائج استجابة الطلبة لأسبابها
احتاجها للحصول على مجموع مرتفع .
احتاجها لصعوبة المناهج ..
احتاجها لعدم استفادتي من المعلمين في الفصل ..
احتاجها لعدم فاعلية برامج التلفزيون التعليمية
احتاجها لان ولى امرى يريد ذلك واصرارة على ذلك
بناء على نصيحة زملائي

لان عندي دور تأنى في المادة
لان الطلبة في الفصل لا يساعدوا المدرس على الشرح وأيضا للتكدس
عدم كفاية زمن الحصة ....
لان وقت الدراسة بالمدرسة طويل مما يؤدى عدم تركيزي

استطلاع رأى المعلمين والمعلمات
1 الدروس الخصوصية تتنافى ومبدأ تكافئ الفرص
2 الدروس الخصوصية تسلب مجانية التعليم
3 الدروس الخصوصية عمل مرهق وممل
4 في الامكان البعد عن إعطاء الدروس الخصوصية متي توافرت الإمكانات المادية للمعلمين
استنتاجات الدراسة
1 - إن ظاهرة الدروس الخصوصية تنتشر
2- إن تدنى مستوى التعليم لأولياء الأمور ومنهم من يتفاخر بها يزيد هذه الظاهرة
3- إن اغلب الطلبة الذين يتلقون دروسا خصوصية هم من اسر ذات الدخل المحدود
4- بعض الطلبة يبحثون عن معلم غير معلم المادة
5- هل هناك خللا في مقررات المناهج تساعد على هذه الظاهرة
6- إن شروط القبول للثانوي العام وللجامعات والمطالبة بالمجموع الكبير جدا خاصة لكليات يسمونها كليات قمة يساعد ذلك على هذه الظاهرة
7- العامل المادي والضمير للمعلمين
8- إن الدروس الخصوصية لها اثار سلبية على مجانية التعليم
عوامل أخرى اجتماعية وأسرية منها الاتى...
1-تدليل الأبناء منذ الصغر وتعودهم على الدروس الخصوصية وتشجعهم على ذلك
2- انشغال الأب وألام يكون الأبناء بعيدا عن التوجيه السليم والتربية الصحيحة
3- عدم تعليم الأبناء منذ الطفولة كيفية الاعتماد على النفس
4-تفاخر بعض الأسر بإعطاء دروسا خصوصية لأبنائها
5- عدم الاستعداد الذهنى والنفسي للطالب لقبول العلم
6 - بعض الطلبة المتفوقون دراسيا يعزفون ولا يرغبون الدروس الخصوصية ويعتبرونها تضيعا للوقت والمذاكرة
7 -الشعور بالخوف من الامتحان رغم التفوق يساعد على تلقى الدروس
8- الطلاب الراسبون ولهم دور ثان يتلقون دروسا
9 -عدم فهم ووعى الطلبة بطريقة المذاكرة الصحيحة وكيفية تنظيم الوقت
التوصيات .........................
اعتماد على النتائج التي توصلت إليها الدراسة والبحث نوصى بالاتي
1- أن تقوم وزارة التربية والتعليم بتوفير المعلمين المختصين والمؤهلين أكاديميا وتربويا في المدارس
2 - أن تعمل وزارة التربية والتعليم على تطوير نظام الحافز خاصة الأكفاء منهم لتشجعهم لبذل الجهد
3- أن تقوم وزارة التربية والتعليم ومركز البحوث التربوي بعمل دراسات لمعرفة أسباب ضعف الطلبة في المواد التي يحتاج الطلبة دروسا
4 -عمل دراسة تقويمية لبرامج حصص التقوية التي تقدمها المدارس بهدف التعرف على فاعليتها .
5 - أن يعاد النظر في نظام الامتحانات للنقل والشهادات بحيث تعتمد على البحث والمعرفة والدراية والمهارات العلمية
6 -تدريب المعلمين المستمر قبل بداية العام الدراسي بوقت كاف على المناهج والمقررات الجديدة


7 - محاسبة شديدة فعلية لكل من يشجع الدروس الخصوصية داخل المدرسة وخارجها وياريت هذه المحاسبة لا تشمل المدرس وحدة ولا إدارة المدرسة بل تشمل الطالب وولى أمرة
8- عقد ندوات بالمدارس لإرشاد الطلاب عن كيفية الاعتماد على النفس وطرق المذاكرة الصحيحة وكيفية تنظيم الوقت وتعلمهم حب العلم والمذاكرة والتفوق والاطلاع المستمر من اجل العلم وليس من اجل الامتحان فقط
9- تشجيع الطلاب المتفوقون دراسيا خاصة الذين لم يتلقوا دروسا


10- الاهتمام بالأنشطة داخل المدارس لأنها تنشط العقول لان النمو العقلي لابد أن يكون بجانبه النمو الانفعالي لتكوين الشخصية المتفتحة ذهنيا وعقليا
11 - تشجيع المجموعات المدرسية وعمل دعاية كافية لها وإجبار كل المدرسين بالعمل بها
وان يكون لها نظام معين ماليا وإداريا ولها مسئولين متفرغين .

*ونتمنى من الله سبحانه وتعالى أن تنتهي هذه الظاهرة من مجتمعنا وان يكون العلم لمن يحب العلم
نم بحمد الله ...عن بحث قمت بة عن الدروس الخصوصية


ولتحميل الملف اضغط هنا
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abokaled.kalamfikalam.com
ابو حسين
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 453
تاريخ التسجيل : 05/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: البحوث الاجرائيه والمسئول عنها بامدرسه   الأحد أبريل 10, 2011 3:59 pm

البحث الثالث

ضعف التحصيل الدراسي.. الأزمة والحل
تعيش الأسرة العربية حالة طوارئ من بداية العام الدراسي وحتى نهايته، وتشعر بصداع مزمن يتجدد كل عام، أحيانا يكون الصداع راجعا إلى اختلال اقتصاديات الأسرة بسبب مصروفات المدارس والجامعات، وقد يكون لاضطراب البرنامج اليومي للآباء والأبناء بعد فترة الإجازة الطويلة، والأصعب من ذلك تلك المسئولية التي تزيد على كاهل الأسرة في متابعة الأبناء في المذاكرة، وخاصة عندما يكتشف الوالدان ضعف تحصيل أبنائهم لدروسهم؛ الأمر الذي قد يؤدي بهم إلى الفشل الدراسي وضحالة المستوى الثقافي فيما بعد وعدم القدرة على التفكير السليم في المستقبل والتخطيط الصحيح لحياتهم مما يصيب الأسرة بإزعاج مستمر.
ركيزة أساسية
بداية يقول الدكتور "صلاح محمد سليمان" أستاذ علم الاجتماع بجامعة الإسكندرية: إن مشكلة ضعف التحصيل الذي يؤدي إلى الفشل الدراسي تعود في الأساس لعدة أسباب وصعاب تواجه بعض المتعلمين وتعوقهم عن مواصلة التقدم الدراسي، أخطرها يبدأ من الأسرة نفسها باعتبارها الركيزة الأساسية في المجتمع ومنها ينطلق الفرد الذي تناط به المهمة التعليمية، وكذلك المجتمع والمدرسة أو الجامعة والمناهج والمعلم والنظام المتبع في الامتحانات كل هذا وغيره مسئول عن هذه المشكلة.
ويضيف أن الفشل في أي مجال – لا شك- له مساوئه الخطيرة وآثاره الضارة وهذه المساوئ تتفاوت حسب أهمية مجالها، والدراسة والتعليم من أهم ضروريات الحياة العصرية عامة. ويترتب على هذه المشكلة تأثيرات سلبية وخطيرة سواء على الأسرة أو المجتمع، فالمجتمع ما هو إلا أفراد تنعكس أعمال كل فرد على مجتمعه بطبيعة الحال وأهم هذه الآثار وأعظمها هي الفشل الدراسي الذي قد يهدد استقرار الأسرة.
نتائج وآثار
ويؤكد الدكتور "سليمان" أن من آثار الفشل الدراسي اختلال توازن المجتمع وعدم انسجام أفراده واختلال البنية الاجتماعية، فنجد عدم التكافؤ في الأعمال التي يقوم بها أفراد هذا المجتمع من ناحية وتباين طبقاته من ناحية أخرى، ويصبح المجتمع عبارة عن أجزاء متفاوتة؛ قسم متعلم ناجح في دراسته وحياته، وقسم فشل في دراسته ولم يحقق حياة كريمة لنفسه وأصبح عالة على مجتمعه ويتسبب في وجود فجوات واسعة بين مختلف أفراد المجتمع.
وعن علاج هذه المشكلة يؤكد دكتور "سليمان" أن نجاح الطفل في تعليمه المبكر وتحفيزه على ذلك من أهم العوامل اللازمة لعلاج هذه المشكلة، وذلك لأنه قد يساعده في تكوين مستقبل أفضل وحياة نفسية أهدأ وشعور طيب تجاه المجتمع الذي منحه هذا النجاح. وتظل التربية المستمرة التي يتلقاها الطفل في المنزل أولا ثم في المدرسة ثانيا عاملا مؤثرا على نجاح الطفل وتقدمه وقوة تحصيله الدراسي؛ فلو لم نختر طرق


التربية المؤثرة والفعالة ونبتدع وسائل لتخريج أطفال أكثر استيعابا لهذه التربية ونجاحا في تطبيقها فإن ما نفعله سوف يضيع هباء.
علاقات قوية
وتؤكد الدكتورة "سامية أبو الفتوح" أستاذة علم النفس بجامعة عين شمس، أنه ربما يجعل الفشل الدراسي الطلاب غير قادرين على تكوين علاقات قوية وبناءة مع أسرهم أو مع مدرسيهم، بل إن ذلك قد يولد حقدا في نفوسهم على بعض زملائهم وقد يتعدى الأمر إلى أكثر من ذلك حيث قد يؤدي إلى فقدان الطالب ثقته بنفسه، وهو ما يجعل الفشل سمة غالبة في أي عمل يسند له في المستقبل.
وربما يؤدي ذلك إلى الإصابة باضطرابات نفسية خطيرة لدى الطالب الذي يعاني من نقص الفهم والاستيعاب بسبب إحساسه بأنه بهذا النقص، وقد يؤدي ذلك أيضا لنوع من العصبية الزائدة ويتسبب في شكل من أشكال التمرد على المجتمع من خلال ألوان الانحراف المختلفة، وهذا ما تؤكده الدراسات العلمية؛ حيث إن معظم الذين يسلكون سبيل الانحراف هم في واقع الأمر أفراد فشِلوا دراسيا ثم اعتراهم هذا الإحساس بالنقص ففجروا حقدهم على مجتمعهم بأفعالهم غير السوية.
وتضيف الدكتورة "سامية" أن الفشل الدراسي يرجع لعدة أسباب يمكن إرجاعها لعاملين أساسيين هما:
1. العامل الذاتي.
2. العامل البيئي.
العامل الذاتي
فمن الناحية الذاتية يرجع الفشل إلى :
1- انخفاض مستوى الذكاء عند الطالب مما يؤدي إلى إهماله لدروسه وعدم قدرته على مسايرة زملائه وهذا يتسبب في تأخره الدراسي نتيجة عدم الاستيعاب وقلة الفهم.
2- الناحية الصحية للطالب حيث إن إصابته ببعض الأمراض مثل الصمم والأنيميا وأمراض الكلام والتخاطب كالتأتأة والتلعثم تؤدي إلى انخفاض مستوى استيعابه وبالتالي إلى تأخره دراسيا عن زملائه.
3- عدم رغبة الطالب في دراسة نوعية معينة من العلوم والضغط عليه من قبل الوالدين بدراسة علوم أخرى.
4- ظاهرة تسرب وهروب المتعلمين من المدرسة نظرا لوجود عوامل جذب عديدة خارج المدرسة


5- طريقة التعامل الخاطئة من الآباء التي قد تقتل الطموح الشخصي لدى الأبناء لتحقيق الأحسن.
6- فقدان الطالب الدافع الشخصي للدراسة بسبب الظروف التي يمر بها المجتمع والتي يسمع عنها الطالب كثيرا من والديه ومعلميه.
7- صعوبة المواد والمناهج الدراسية بالنسبة للطالب مما يؤدي إلى إحجامه عن التعليم وهروبه من المدرسة.
وعن كيفية التغلب على مثل هذه الظروف تقول الدكتورة سامية أستاذة علم النفس:
* لا بد من مساعدة المتعلم على تنمية ذكائه وقدراته وذلك من خلال قراءاته التي تطلق العنان لخياله وأيضا ألعاب الذكاء وممارسة الأشياء التي يحبها.
* المحافظة على صحة الطالب من أمراض الأنيميا وذلك عن طريق التغذية السليمة وأيضا العرض على الطبيب المختص، إذا كان يعاني من ضعف في التخاطب لاتخاذ اللازم بسرعة لأن مثل هذه الأمراض تضعف قدرته على التعامل مع زملائه الأسوياء مما يفقده الثقة في نفسه ومن ثم ينعكس ذلك على تحصيله الدراسي.
* عدم ضغط الوالدين على المتعلمين لدراسة نوعية معينة من العلوم وتركهم لاختيار نوع الدراسة بأنفسهم.
* حسن معاملة الآباء للأبناء ووجود لغة للحوار الأسري بينهم لأن ذلك يخلق نوعا من الانسجام والتفاهم بين أفراد الأسرة ويؤثر ذلك بالإيجاب على الحالة النفسية لديهم.
* يجب بث روح الدافع الشخصي للدراسة من حين لآخر للمتعلم ويقوم بهذا الدور الأسرة والمدرسة معا.
العامل البيئي
أما من الناحية البيئية فيرجع الفشل الدراسي إلى:
1- المشكلات الاجتماعية والخلافات المستمرة بين الوالدين مما يؤدي لعدم وجود المناخ المناسب لمذاكرة المتعلم لدروسه فيهمل الابن الدروس كنوع من العقاب للوالدين والتمرد على الواقع الأليم الذي يعيشه في ظل مثل هذه الخلافات المستمرة.
2- التفريق بين الأبناء في المعاملة وهي مسألة خطيرة للغاية ولها آثار سلبية كثيرة على الأبناء.



3- المشكلات الاقتصادية حيث إن انخفاض مستوى المعيشة وانخفاض دخل الأسرة يؤديان إلى قيام الوالدين بتوجيه أبنائهم للعمل من أجل مساعدتهم على المعيشة وبالتالي إهمال المتعلم لدروسه والفشل دراسيا.
4- أصدقاء السوء، وهم من العوامل الأساسية التي تؤدي لانحراف المتعلم من خلال التقليد والاتباع.
5- المبالغة في التدليل وتلبية كافة رغبات الأبناء مع عدم متابعتهم في الدراسة وعدم وجود التعاون المثمر بين الأسرة والمدرسة من أجل مصلحة الأبناء.
6- وقد يكون ارتفاع المستوى الاقتصادي للأسرة سببا في فشل الأبناء حيث قد يشعر بعدم أهمية التعليم وجدواه طالما أن كل متطلباته مجابة.
7- الحلقة المفقودة بين المعلم والمعلم وعدم وجود القدوة للمتعلم تلك القدوة التي تدفعه للاهتمام بدراسته.
وحول طريقة علاج هذه الظروف البيئية تقول الدكتورة سامية أبو الفتوح: هناك أمور يجب أن نضعها في الاعتبار أهمها:
* وجود المناخ الأسري المناسب لدى المتعلم والحد من الخلافات المستمرة بين الوالدين مما يساعد المتعلم على التركز المطلوب لتحصيل الدروس.
* عدم التفريق بين الأبناء في المعاملة، فالأبناء يجب أن يكونوا جميعهم سواسية.
* عدم توجيه الأبناء للعمل لمساعدة الآباء على المعيشة لأن ذلك يؤدي إلى إهمال المتعلم ومن ثم الفشل الدراسي.
* على الآباء الاهتمام بأصدقاء الأبناء ومتابعة سلوكهم لأن أصحاب السوء أحد العوامل الأساسية في انحراف الأبناء.
* عدم تلبية جميع رغبات الأبناء وعدم المبالغة في تدليلهم.
* ضرورة وجود التعاون المثمر بين الأسرة والمدرسة من أجل مصلحة الأبناء.
* ومطلوب كذلك وجود حلقة اتصال بين المتعلم والمعلم ووجود القدوة للمتعلم فهذا يدفعه للاهتمام بدراسته وزيادة تركيزه الذهني وإصراره على النجاح والتفوق.


ولتحميل الملف اضغط هنا
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



مع تحياتي
كريمه صبيح منصور وكيله المدرسه ومسئولة البحوث الاجرائيه

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abokaled.kalamfikalam.com
 
البحوث الاجرائيه والمسئول عنها بامدرسه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسه ابو خالد الابتدائيه :: الجوده والاعتماد-
انتقل الى: